الشيخ علي النمازي الشاهرودي

136

مستدرك سفينة البحار

من مسائل الزنديق عن الصادق ( عليه السلام ) : فالرسول أفضل أم الملك المرسل إليه قال : بل الرسول أفضل - الخبر ( 1 ) . قال تعالى : * ( تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض ) * - الآية . ويأتي تفسير ذيل الآية في " قتل " . تفسير قوله تعالى : * ( إنا أرسلناك كافة للناس ) * وأنه في الرجعة ، كما في رواية الباقر ( عليه السلام ) ( 2 ) . وقريب منه ( 3 ) . قال تعالى : * ( والمرسلات عرفا ) * ففي العلوي ( عليه السلام ) : أنها الملائكة أرسلت بالمعروف من أمر الله ونهيه ( 4 ) . في النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : أنها من أقسام الرياح الثمانية من الأربعة التي للرحمة ( 5 ) . وتأتي الرواية في " روح " . بيان رسله ( صلى الله عليه وآله ) إلى الناس ( 6 ) . في مواعظ لقمان : المنع من اتخاذ الجاهل رسولا إلى الناس ، كما تقدم في " جهل " . ويستفاد مما تقدم إطلاق الرسول بمعناه اللغوي على غير الرسول بالمعنى الخاص فيمكن إطلاقه على الوسائط بين الأنبياء والناس كالإمام أو العالم فعلى ذلك يظهر ما روي عن الصادق ( عليه السلام ) في قوله تعالى : * ( ولكل أمة رسول ) * قال : أي في كل قرن إمام يدعوهم إلى طريق الحق . ونحوه في رواية العياشي عن جابر ، عن الباقر ( عليه السلام ) في هذه الآية . الرسول الذي ليس من الجن ولا من الإنس ولا من الملائكة وهو الغراب قال

--> ( 1 ) ط كمباني ج 4 / 133 ، وج 14 / 362 ، وجديد ج 10 / 183 ، وج 60 / 298 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 210 ، وص 229 ، وجديد ج 53 / 42 ، وص 113 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 210 ، وص 229 ، وجديد ج 53 / 42 ، وص 113 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 225 ، وجديد ج 59 / 166 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 287 ، وجديد ج 60 / 21 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 732 ، وجديد ج 22 / 250 .